تحديد الجنس في القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default تحديد الجنس في القرآن

مُساهمة من طرف عبد الرزاق بولحية في الخميس يوليو 24, 2008 3:04 pm

تحديد الجنس في القرآن


يقول الله تعالى:«ألم يكن نطفة من مني يمنى ثم كان علقه فخلق فسوى , فجعل منه الزوجين الذكر و الأنثى» [القيامة:37-39]
لم تعرف الحيوانات المنوية و مكونات المني إلا في أواخر القرن التاسع عشر,و أوائل القرن العشرين حيث علم أن الحيوانات المنوية هي التي تحدد نوعية الجنين,و يظهر ذلك من قوله تعالى :«فجعل منه الزوجين الذكر و الأنثى»[القيامة.39]. أي من المني- فأوضح العلم الحديث أن الحيوانات المنوية نوعان:
-نوع يحمل كروموسوم الذكور (Y).
-نوع يحمل كروموسوم الأنوثة (X).
فإذا أراد الله سبحانه و تعالى أن يلتقي الحيوان المنوي الحامل لكرومسوم Yبالبويضة التي تحمل كرومسوم (Y) كان الولد ذكرا بإذن الله.
أما إذا كان الحيوان المنوي يحمل كرموسم (X) و التقى بالبويضة التي تحمل كر موسوم (X) فان المولود يكون أنثى بأذن الله.
وهذا وحده إحدى المعجزات العلمية العديدة التي بين دفتي القرآن الكريم.
أي أن الرجل وحده هو المسؤول عن تحديد جنس المولود أو بمعنى أصح خلية الذكر الجنسية.
بعد عملية التلقيح السابقة واصطفاف الكروموسات مع بعضها البعض في وسط البويضة الملقحة و تكوين خلية جديدة مخصبة تحتوي على العدد الكامل من الكروموسات وهي 48 كروموسوما من ضمنها الكروموسات التي تحدد جنس الإنسان ذكرا كان أم أنثى أجزاء الجنين بكامله. وعملية الانقسامات هذه تحدد جمعها داخل جدران البويضة ولا يزداد حجمها أو تكبر أبناءها حيث يتم اقتسام أجزاء (السيتوبلازم) بالتساوي مع انقسام كل الكروموسات(48) التي تعطي كروموسات شبيهة لها تماما طبق الأصل كما يتم إنتاج الصور من الفيلم.
ولذا فإن الخلية المخصبة الأولى تنقسم أولا. وفي اليوم الأول بعد التلقيح وبالأحرى بعد مرور 30ساعة بعد الإخصاب إلى خليتين اثنتين صغيرتين متساويتين في الحجم والمكونات، وفي هذه المرحلة -إذا شاء الله سبحانه وتعالى- يجعل من هاتين الخليتين جنينين توأمين..متشابهين .. وتنفصل هاتان الخليتان لتكون جنينا معزولا يلتصق بالرحم على حدة أو مقربة بعضهما من بعض..وفي اليوم الثاني وفي اليوم السادس بعد الإخصاب تنقصم الخلايا داخل حدود جدران البويضة لتكوين مراحل أربع والمثاني والستة عشرة.
وأثناء عملية الانقسامات تتدحرج البويضة وفي داخلها الجنين يستقر بالانقسامات هذه،وتسير من طرف أنبوبة الرحم باتجاه وسطه، وتستمر هذه العملية مدة ستة أيام .
وفي هذه المرحلة الخطيرة يثبت الله ما يشاء ويرزق ويعطي الولد أو يبقي الأم عقيما ويسقط الجنين ولا يلتقطه رحم الأم حيث تسقط المرأة دون الشعور به.
وهناك الكثير من حالات العقم تعود أسبابها لهذه المرحلة الخطيرة في حياة الجنين.
إن علم الأجنة لم يعرفه العالم بشكل واضح إلا في القرن العشرين..ففي القرن السابع عشر كان المعتقد أن الإنسان يخلق خلقا كاملا في الحيوان المنوي للرجل على صورته الإنسانية..أي أن الإنسان لا يخلق على أطواره في بطن أمه بل يخلق مرة واحدة .
وفي القرن الثامن عشر تغيرت الصورة عندما اكتشف العلماء بويضة المرأة وبالتالي ركزوا على دور المرأة في الحمل وأهملوا دور الرجل وقالوا: إن بويضة المرأة هي التي يتخلق الإنسان الكامل؛ لأنها أكبر حجما وإن نطفة الرجل هي مجرد عملية تلقيح فحسب، وظل هذا الرأي سائدا في القرن العشرين.
وجاء العلم الحديث ليغير الصورة تماما ويعطينا تصورا جديدا يثبت ما جاء به القرآن الكريم منذ أربعة عشر قرنا من فوق سبع سماوات حيث يقول: «ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين.[المؤمنون:14]
avatar
عبد الرزاق بولحية
المدير العام
المدير العام

المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 11/05/2008
العمر : 36

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ab314.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى